هو أحد البرامج العلاجية النفسية المتخصصة، يتم من خلال جلسات مشتركة (وأحيانًا فردية عند الحاجة)، بإشراف معالج نفسي مختص في العلاقات الزوجية والأسرية.
أهداف البرنامج
- تحسين مهارات التواصل بين الطرفين.
- فهم أنماط التفاعل السلبية وكسرها.
- حل النزاعات المزمنة.
- استعادة الثقة المفقودة بسبب مشكلات مثل الخيانة أو الكذب.
- توضيح التوقعات المتبادلة وتعديل غير الواقعي منها.
- تحسين الجوانب العاطفية، والحميمية، والعلاقة الجنسية.
- مساعدة الطرفين على اتخاذ قرار سليم فيما يخص الاستمرار أو الانفصال بطريقة صحية.
متى نلجأ للعلاج الزواجي؟
يُنصح بهذا البرنامج في الحالات التالية:
- الخلافات المتكررة أو العنيفة.
- انعدام الثقة أو وجود شكوك متكررة.
- خيانة زوجية.
- فتور عاطفي أو جنسي.
- اختلافات ثقافية، دينية أو في أساليب التربية.
- فقدان الشغف أو التفاهم بعد سنوات من العلاقة.
- وجود مرض نفسي أو إدمان يؤثر على العلاقة.
مدة البرنامج
- تتراوح من 8 إلى 20 جلسة، حسب المشكلة واستعداد الطرفين للتغيير.
- مدة الجلسة: من 45 إلى 90 دقيقة.
- وتكون أسبوعية أو كل أسبوعين، بحسب الحاجة والتقدّم في العلاج.
الأساليب المستخدمة في البرنامج
- العلاج المعرفي السلوكي الزواجي (CBCT)
يركّز على تعديل أنماط التفكير والسلوك السلبي داخل العلاقة. - العلاج العاطفي المركّز (EFT)
يعيد بناء الرابط العاطفي بين الطرفين. - العلاج بالقبول والالتزام (ACT)
يشجع على تقبل الخلافات والعمل على بناء قيم مشتركة. - التحليل التفاعلي (TA)
يساعد على فهم أدوار كل طرف في العلاقة، وردود أفعالهم الأصلية.
مميزات البرنامج
- يوفّر مساحة آمنة للحوار.
- يعزز الفهم المتبادل بين الطرفين.
- يقلل من معدلات الطلاق والانفصال.
- يساعد على بناء علاقة صحية ومستقرة.
العلاج الزواجي لا يقدّم الحل فقط، بل يعيد بناء جسر التواصل من جديد.




